المدة الأمثل للإرضاع الحصري من الثدي

توصي هذه المراجعة، كسياسة صحية عالمية لكل من البلدان النامية والبلدان المتطورة، بالإرضاع الحصري من الثدي لستة أشهر، يليها المشاركة بين الإرضاع من الثدي والإطعام بأطعمة أخرى آمنة وكافية ومناسبة.

تعليق مكتبة الصحة الإنجابية كتبه Sguassero Y

1. ملخص البَيِّنَة

في ظروف ضعف الموارد، حيث غالباً ما يُفتقر إلى الإصحاح والمياه الآمنة، يمكن أن يكون الإرضاع من الثدي منقذاً للحياة. يحمي الإرضاع من الثدي من الأمراض المُعدية، بشكل خاص العداوى المعدية المعوية، التي تسهم بشكل كبير بمراضة ووفيات الأطفال في البلدان النامية (1). مع العلم أنه إذا اعتقد الناس أن لبن الثدي بمفرده ليس كافياً من الناحية التغذوية للطفل بعد عمر ثلاثة أو أربعة أشهر، فإن ذلك قد يثني مقدمي الرعاية الصحية عن التوصية بالإرضاع المطوّل من الثدي فقط.

ساهم عاملان في تنقيح هذه المراجعة (2) عام 2007. العامل الأول، لقد أثبت منذ مدة طويلة أن الرضع الذين أرضعوا من الثدي لديهم أنماط نمو مختلفة عن تلك لدى الرضع الذين تلقوا لبناً اصطناعياً. العامل الثاني توحي بحوث حديثة بأن للإرضاع من الثدي مزايا إيجابية بعيدة المدى، تشمل حماية محتملة من البدانة (4، 5) وسرطان الثدي (6). واضعين هذه العوامل في الحسبان، قام مؤلفو المراجعة ببحث وتقييم البَيِّنَات العلمية المتوفرة حول المدة الأمثل للإرضاع الحصري من الثدي. كان الهدف الأولي من المراجعة، مقارنة الإرضاع الحصري من الثدي لمدة 3-4 أشهر مقابل الإرضاع الحصري من الثدي لمدة 6 أشهر كاملة، من حيث الآثار على صحة الطفل، والنمو والنماء العصبي الحركي أو المعرفي وكذلك على صحة الأم.

كانت طرائق البحث لتحديد الدراسات ذات الصلة، شاملة. أجريت علميتا بحث مستقلتان في قواعد معطيات ذات صلة، بما في ذلك أدبيات أمريكا اللاتينية والكاريبي، والفهرس الطبي لإقليم شرق البحر الأبيض المتوسط لمنظمة الصحة العالمية، والفهرس الطبي الأفريقي. أجري البحث في الأدبيات من أجل تحديث المراجعة، في كانون أول/ ديسمبر 2006 بإضافة قواعد معطيات LIACS (أدبيات خدمات الصحة في أمريكا اللاتينية والكاريبي) و Sociofile (الملف الاجتماعي) وقاعدة معطيات EBM Reviews-Best Evidence. لم تُطبق تقييدات لغوية.

بنيت أكثرية المقارنات على دراسة أو دراستين قائمة على الملاحظة، دراسات الأتراب بشكل رئيسي. دراستان فقط أجريتا في جمهرة حضرية منخفضة الدخل في هندوراس، كانتا تجارب معشاة ذات شواهد حول الإرضاع الحصري من الثدي لمدة 6 أشهر مقابل الإرضاع من الثدي المختلط لمدة 4 أشهر. التجربة الأخيرة هذه شملت فقط على رضع ناضجين كان وزنهم أقل من 2500 غ عند الولادة.

كان في جميع الدراسات المشمولة عدداً من مواطن الضعف المنهجية.

لم تكن المعطيات المتوافرة كافية لاستبعاد زيادة في اختطار فشل النمو في الرضع الذين كانوا يرضعون حصريا من الثدي لمدة 6 شهور. الاختطارات النسبية لنقص التغذية بالنسبة لأحراز - Z للقياسات البشرية أقل من -2 كانت في الشهر السادس 2.14 (0.74-6.24) ، 1.18 (0.56-2.50) و 1.38 (0.17-10.98) بالنسبة للوزن نسبة للعمر، وبالنسبة للطول نسبة للعمر، وبالنسبة للوزن نسبة للطول، على التوالي.على كل حال، ينبغي أن تؤخذ هذه النتائج بالاعتبار مع توخي الحذر بسبب أحجام العينات الصغيرة.

كانت المعطيات أيضاً غير كافية لتقييم اختطار عوز المغذيات الزهيدة مثل الحديد والزنك. وجدت تجربة عنقودية معشاة ذات شواهد، أجريت في روسيا البيضاء أن للإرضاع الحصري من الثدي آثار محصنة ضد العداوى المعدية - المعوية (7). يعزز هذا الاستنتاج تحليل تلوي تناول هذا الموضوع (8).

حسب نتائج المراجعة، إن الإرضاع الحصري من الثدي لستة أشهر والاستمرار بالإرضاع من الثدي بالإضافة إلى تغذية آمنة وملائمة ومناسبة هو أمر يوصى به كسياسة صحية عالمية في كل من البلدان النامية والمتطورة. مع ذلك أوحت دراسة أجريت في هندوراس أن الرضع الذين تلقوا الإرضاع الحصري من الثدي يمكن أن يكون لديهم حالة نقص حديد. هذه الجزئية من المعلومات يجب أن تؤخذ بالاعتبار على نحو خاص في ظروف ضعف الموارد حيث ربما تميل معظم النساء لأن يكن ناقصات التغذية. سلط الضوء أيضاً على الضهي الإرضاعي الأكثر تطاولاً، في المراجعة، كميزة إضافية للإرضاع الحصري من الثدي للأمهات في البلدان النامية.

2. الصلة مع ظروف ضعف الموارد

2.1. حجم المشكلة

كل عام تساهم بَيِّنَات علمية ووبائية في معارفنا حول دور الإرضاع من الثدي في بقيا الأطفال ونموهم ونمائهم وكذلك حول صحة وعافية الأمهات (8). تحقق تقدم في معدلات الإرضاع من الثدي منذ بداية التسعينات، مع أن المعدلات تبقى منخفضة جداً عبر العالم النامي، وينتشر الاستمرار الضعيف بالإرضاع من الثدي مع ممارسات تغذية تكميلية غير مناسبة. فقط حوالي ثلث (36%) الولدان يتلقون الإرضاع الحصري من الثدي في الأشهر الستة الأولى من الحياة. ما تزال أنماط الإرضاع من الثدي الحالية بعيدة عن المستوى الموصى به وتوجد تباينات معتبرة عبر الأقاليم. بناءً على معطيات من 37 بلداً ومع اتجاه المعطيات المتوافرة (تغطي 60% من سكان العالم النامي)، ازداد معدل الإرضاع الحصري من الثدي لستة الأشهر الأولى من الحياة، من 34% إلى 41% عبر العالم النامي بين عامي 1990 و 2004. تحققت تحسنات يعتد بها في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى حيث ازدادت المعدلات أكثر من الضعف من 15% إلى 32% خلال الفترة الزمنية ذاتها. ازدادت أيضاً معدلات الإرضاع الحصري من الثدي في جنوب آسيا والشرق الأوسط/ شمال أفريقيا من 43% إلى 47% ومن 30% إلى 38% على التوالي بين عامي 1990 و 2004. شهد غرب ووسط إفريقيا بشكل خاص تحسنات يعتد بها بارتفاع المعدلات من 4% إلى 22% وأظهر شرق وجنوب أفريقيا أيضاً تحسنات في معدلات الإرضاع الحصري من الثدي من 34% إلى 48%. بقيت المعدلات ثابتة بالإجمال في شرق آسيا والمحيط الهادي خلال هذه الفترة (9).

من الجدير بالملاحظة أيضاً أن نقص التغذية يسهم في حوالي 40% من 11 مليون وفاة لأطفال تحت عمر 5 سنوات في البلدان النامية، ويسبب الافتقار إلى الإرضاع الحصري والفوري من الثدي في عمر الرضاعة 1.5 مليون وفاة إضافية من هذه الوفيات (10).

2.2. قابلية تطبيق النتائج

تشمل المراجعة دراسات من ظروف متعددة في بلدان نامية ومتطورة. يمكن اعتبار النتائج قابلة للتطبيق، عموماً، في ظروف ضعف الموارد. أصدرت منظمة الصحة العالمية معيار نمو جديد للأطفال الصغار بناء على معطيات بحوث جمعت من 8000 طفل تلقوا الإرضاع من الثدي من 6 بلدان مختلفة سوف يُساعد هذا المعيار أيضاً في تقييم قابلية التطبيق من حيث أنماط النمو (11). يشجع تطبيق هذا المعيار الجديد مقدمي الرعاية الصحية على التوصية بالإرضاع الحصري من الثدي وسوف يعزز الاستراتيجيات الصحية من أجل التشجيع على الإرضاع المطول من الثدي.

إن توثيق البَيِّنَة حول آثار الإرضاع من الثدي على النتائج الصحية يكتسي أهمية خاصة في هذا الوقت حيث يهدد القلق حول انتقال فيروس العوز المناعي البشري عبر لبن الثدي البرامج الداعمة للإرضاع المستمر من الثدي. في الظروف الصعبة على نحو خاص التي تواجهها النساء إيجابيات المصل لفيروس العوز المناعي البشري ينبغي أن توازن فوائد الإرضاع من الثدي مع اختطار انتقال فيروس العوز المناعي البشري من الأم للطفل. تستمر السياسات الحالية بدعم الإرضاع من الثدي، وبشكل خاص الإرضاع الحصري من الثدي، في حين تؤكد على الخيارات المستنيرة حول تغذية الرضيع. جميع الأمهات المصابات بعدوى فيروس العوز المناعي البشري ينبغي أن يتلقين النصح الذي يشمل معلومات عامة حول مخاطر وفوائد خيارات تغذية الرضيع المختلفة، وإرشاد محدد حول انتقاء الخيار الأكثر احتمالاً أن يناسب ظروفهن. ينبغي أيضاً أن تكون لديهن القدرة على الوصول إلى خدمات المتابعة والدعم، بما في ذلك تنظيم الأسرة والدعم الغذائي. (12).

يساهم الإرضاع من الثدي في صحة الأم في الفترة التي تلي الوضع مباشرة عن طريق المساعدة في تقلص الرحم سريعاً، مقللاً هكذا فقد الدم. على المدى القصير يؤخر الإرضاع من الثدي عودة المرأة للخصوبة (13) وعلى المدى البعيد يخفض اختطار سرطانات الثدي والمبيض (5، 8). في العديد من البلدان الفقيرة، تلغي تغذية الطفل بلبن الثدي نفقات اللبن الاصطناعي أو البدائل الأخرى التي قد تكون كبيرة.

2.3. تنفيذ التدخل

يعتبر اليوم الإرضاع الحصري من الثدي خلال فترة ستة الأشهر الأولى من الحياة هدف صحة عامة عالمي، يرتبط بانخفاض مراضة ووفيات الرضع، بشكل خاص في البلدان النامية. للأمهات الحق في إرضاع أطفالهن (من الثدي) والإرضاع من الثدي هو مكون أساسي في الإجراءات التي يلزم أن تتخذ لضمان أن يحترم حق كل طفل بالغذاء والصحة والرعاية. مع ذلك لا تزال النساء تكافح من أجل حقوقها بالأمومة. هناك حاجة لتنفيذ مقاربات تمكن النساء من الاستمرار بالإرضاع للمدة الأمثل، وتحميهن من الضغوط للعودة إلى العمل مبكراً. هذه الضغوط الاجتماعية والثقافية المعقدة غالباً ما تفاقهما النصحية الطبية غير الدقيقة من قبل عاملين بالرعاية الصحية الذين غالباً ما يفتقرون إلى المهارات والتدريب الملائمين لتقديم الدعم للإرضاع من الثدي.

ومن منظور وطني، وتحت البند 24 من ميثاق حقوق الطفل، ينبغي أن تسعى الحكومات والمجتمع المدني إلى التنفيذ الكامل لحقوق الإنسان هذه ومن الضروري أن تتبنى البلدان تشريعات أمومة لضمان أن تصبح جميع المستشفيات ومنشآت الأمومة مراكز لدعم الأمهات للإرضاع من الثدي. وبالمثل بالنسبة للنساء في عمل مدفوع الأجر، يجب النظر في إجراءات مهمة مثل الظروف التي تمكن في الحد الأدنى إطالة مدة الإرضاع الحصري من الثدي (مثل إجازة الأمومة المدفوعة الأجر، وترتيبات العمل بدوام جزئي وتسهيلات لاستخراج وتخزين لبن الثدي، واستراحات للإرضاع من الثدي).

نفذت العديد من المبادرات الكبرى، على الصعيد الدولي، خلال العقدين الأخيرين للتشجيع على الإرضاع من الثدي. بنيت استراتيجية منظمة اليونيسيف (صندوق الأمم المتحدة للطفولة) من أجل تغذية الرضع والأطفال الصغار على - "إعلان البراءة" (10). تم تبني "الإعلان" في آب/ أغسطس 1990، وصدّق عليه لاحقاً "تجمع الصحة العالمية" والمجلس التنفيذي لليونيسيف، من أجل حماية، وترويج ودعم الإرضاع من الثدي. أهداف الإعلان الأربعة هي:

  • تنفيذ سياسات حكومية شاملة حول تغذية الرضع والأطفال الصغار;
  • الدعم الكامل من القطاع الصحي وقطاعات أخرى للإرضاع من الثدي لمدة عامين أو أكثر;
  • الترويج لتغذية تكميلية في الوقت المناسب، تكون مناسبة وآمنة وملائمة (إضافة أغذية أخرى مع استمرار الإرضاع من الثدي);
  • الإرشاد حول تغذية الرضع والأطفال الصغار بشكل خاص في الظروف الصعبة، والدعم المتعلق بذلك، للعائلات والقائمين على رعاية هؤلاء الأطفال والرضع; و
  • إقرار التشريعات أو اتخاذ الإجراءات المناسبة لتنفيذ الكود "الراموز" الدولي لتسويق بدائل لبن الثدي، كجزء من السياسات الوطنية الشاملة حول تغذية الرضع والأطفال الصغار.

في أيار/ مايو عام 2002، أعادت الدول الأعضاء في الأمم المتحدة التأكيد على أهمية وإلحاح أهداف "البراءة" الأربعة في استراتيجية منظمة الصحة العالمية وصندوق الأمم المتحدة للطفولة، من أجل تغذية الرضع والأطفال الصغار التي تبناها "تجمع الصحة العالمي". تشمل الاستراتيجية العالمية خمسة أهداف عملياتية (تنفيذية) أخرى:

  • تعيين منسق وطني للإرضاع من الثدي، ذي صلاحية ملائمة، وإنشاء لجنة وطنية متعددة القطاعات، للإرضاع من الثدي;
  • تنفيذ "الخطوات العشرة لإنجاح الإرضاع من الثدي" (أي مبادرة المستشفى المحببة للطفل") في كل منشآت الولادة;
  • التنفيذ العالمي للكود الدولي لتسويق بدائل لبن الثدي، وقرارات "تجمع الصحة العالمي" اللاحقة، ذات الصلة; و
  • سن تسريُع مبتكر لحماية حق النساء العاملات في الإرضاع من الثدي وإنشاء طرق فرض التسريع حول حماية الأمومة.

يمثل الأسبوع العالمي للإرضاع من الثدي (أي الأسبوع الأول من شهر آب/ أغسطس كل عام) مبادرة مهمة من قبل منظمة الصحة لعموم القارة الأمريكية (مكتب منظمة الصحة الإقليمي للأمريكيتين)، ووزراء الصحة ومنظمات غير حكومية مثل La leche league (عصبة اللبن) (14)، تهدف إلى ترويج ودعم الإرضاع من الثدي. تُنظّم خلال هذا الأسبوع المؤتمرات والمسيرات والعروض الفنية، ونشاطات خاصة، مخصصة للأمهات وأطفالهن الرضع.

3. البحث

توجد في الدراسات المنشورة حول آثار الإرضاع من الثدي على صحة الطفل والأم، العديد من العيوب المنهجية. يمكن أن يجعل، استخدام تعريف معياري للإرضاع من الثدي، والتحكم بعدد من المتغيرات التي من المرجح أن تسبب الخلط، وبذل جهود لضبط السببية العكسية باستبعاد الوفيات حوالي الولادة، الدراسات المستقبلية أكثر معوليّة.

هناك حاجة لتجارب معشاة ذات شواهد تجرى بشكل حسن، من أجل النتائج التي تفتقر إلى المعطيات في الوقت الحاضر، باستثناء "وفيات الرضع" لأنه سيكون من الصعب جداً تصميم دراسات مقبولة أخلاقياً تعتبر "وفيات الرضع" إحدى النتائج.

المراجع

  • Collaborative WHO. Study team on the Role of Breastfeeding on the Prevention of Infant Mortality. Effect of breastfeeding on infant and child mortality due to infectious diseases in less developed countries: a pooled analysis. Lancet 2000;355:451-5.
  • Kramer MS, Kakuma R. Optimal duration of exclusive breastfeeding. Cochrane Database of Systematic Reviews 2002;Issue 1. Art. No.: CD003517; DOI: 10.1002/14651858.CD003517.
  • Physical status: the use and interpretation of anthropometry. Report of a WHO Expert Committee. Technical Report Series No. 854. Geneva: World Health Organization; 1995.
  • Owen GC, Martin RM, Whincup PH, Smith GD, Cook DG. Effect on infant feeding on the risk of obesity across the life course: a quantitative review of published evidence. Pediatrics 2005;115:1367-77.
  • Harder T, Bergmann R, Kallischnigg G, Plagemann A. Duration of breastfeeding and risk of overweight: a meta-analysis. Am J Epidemiol. 2006;163(9):870-2.
  • Tryggvadottir L, Tulinius H, Eyfjord JE, Sigurvinsson T. Breastfeeding and reduced risk of breast cancer in an Icelandic cohort study. Am J Epidemiol 2001;154:37-42.
  • Kramer MS, Chalmers B, Hodnett ED, Sevkovskaya Z, Dzikovich I, Shapiro S, et al. Promotion of breastfeeding intervention trial (PROBIT): a randomized trial in the Republic of Belarus. JAMA 2001;285:413-20.
  • Quantifying the benefits of breastfeeding: a summary of the evidence. Washington, DC: Pan American Health Organization; 2002.
  • Monitoring the situation of children and women. New York: UNICEF; web site: http://www.childinfo.org (accessed on 17 August 2007).
  • Nutrition. New York: UNICEF; web site: http://www.unicef.org/nutrition/index.html (accessed on 17 August 2007)
  • WHO Multicentre Growth Reference Study Group. Breastfeeding practices in the WHO Multicentre Growth Reference Study. Acta Paediatr Suppl 2006;450:16-26.
  • HIV transmission through breastfeeding: a review of available evidence. Geneva: World Health Organization; 2004.
  • Medical eligibility criteria for contraceptive use, Third Edition. Geneva: World Health Organization; 2004.
  • La Leche League International; web site. http://www.lalecheleague.org (accessed 20 August 2007).

يجب أن تقتبس هذه الوثيقة كـ: Sguassero Y. المدة الأمثل للإرضاع الحصري من الثدي: تعليق مكتبة الصحة الإنجابية (التنقيح الأخير: 28 آذار / مارس 2008) مكتبة الصحة الإنجابية WHO ; جنيف: منظمة الصحة العالمية.

شارك