التثقيف من أجل استخدام موانع الحمل من قبل النساء بعد الولادة

مراجعة كوكرين كتبها Hiller JE, Griffith E, Jenner F

يجب أن يقتبس هذا السجل كـ: Hiller JE, Griffith E, Jenner F. Education for contraceptive use by women after childbirth. Cochrane Database of Systematic Reviews 2007, Issue 4. Art. No.: CD001863. DOI: 10.1002/14651858.CD001863.

الملخص

العنوان

التثقيف من أجل استخدام موانع الحمل من قبل النساء بعد الولادة

الخلفية

في عام 1966، قام مجلس السكان (وهو منظمة غير حكومية وغير ربحية تهدف إلى تعزيز الصحة الإنجابية حول العالم) برعاية مشاريع إيضاحية (تعرف ببرنامج بعد الوضع العالمي) حول تنظيم الأسرة بعد الوضع، تركز بشكل رئيسي على البلدان النامية وتشمل 25 مستشفى في 14 دولة (Zatuchni 1970). ارتكزت هذه المشاريع على افتراضات بأن النساء يتلقين تثقيفاً حول تنظيم الأسرة في الفترة التالية بعد الوضع، وأنهن لن يعدن إلى المراكز الصحية من أجل منع الحمل حالما يتم تخريجهن من المستشفى. أعلنت المشاريع الإيضاحية عن نجاحها نظراً لقدرتها على الوصول إلى أعداد كبيرة من النساء واتسعت لتشمل مستشفيات في 21 بلداً (Winikoff et al 1991). لم تستعمل التجارب المعشاة ذات الشواهد لتقييم فعالية البرنامج. اعتبر تقديم التثقيف حول استعمال موانع الحمل للأمهات بعد الوضع مكوناً معياريا للرعاية بعد الوضع، ونوهت 84% من النساء أن المناقشة حول منع الحمل حدثت مع القابلات بعد الوضع (Glasier et al 1996). بالرغم من أن التثقيف يقدم بشكل متواتر كمكون مكمل لخطة التخريج فإن العديد من النسوة يختبرن هذا كمناقشة روتينية مشمولة كجزء من قائمة تفقد للمواضيع (Glasier et al 1996). تشير مراجع القبالة والتوليد روتينياً إلى تقديم هكذا تثقيف كمسؤولية في تقديم الرعاية التالية للوضع، ولكن نادراً ما نوقشت فعالية هذا التدخل (Keith et al 1980; Semeraro 1996). برزت تساؤلات حول الافتراضات التي تشكل أساس هكذا برامج، مثل أن النساء بعد الوضع يحفزن لاستعمال منع الحمل وأنهن لن يعدن إلى مركز صحي من أجل نصيحة تنظيم الأسرة (Winikoff et al 1991). بالإضافة إلى ذلك تشير مسوح أجريت بعد الوضع إلى أن النساء قد يرغبن بمناقشة منع الحمل في الفترة السابقة للولادة وبعد التخريج من المستشفى، وبشكل مفضل في سياق التثقيف العام حول صحة الأم والطفل (Ozvaris 1997).

الأهداف

إن التثقيف التالي للوضع حول استعمال موانع الحمل هو مكون روتيني لخطة التخريج في العديد من البلدان المختلفة ذات التنوع الواسع بأنظمة الرعاية الصحية. يرتكز هذا التثقيف على افتراضات تتعلق بقابلية النساء لتلقي التثقيف حول منع الحمل خلال الفترة التالية للوضع وعلى افتقارهن المفترض للقدرة على الوصول لهكذا تثقيف بعد ذلك الوقت. كان هدف هذه المراجعة تقييم آثار التثقيف حول استعمال موانع الحمل للأمهات بعد الوضع.

استراتيجية البحث

بحثنا سجل كوكرين للتجارب ذات الشواهد، الـ MEDLINE وEMBASE و CINAHL وPsychlit وPopline وcitations indexes وقوائم مراجع المقالات ذات الصلة. واتصلنا بالخبراء بالموضوع لتحديد أبحاث إضافية وبحثنا أيضا في سجل التجارب ذات الشواهد المتخصص للمجموعة. تاريخ آخر بحث: آذار / مارس 2001.

معايير الانتقاء

التجارب المستخدمة لطرق معشاة أو غير معشاة للتخصيص والتي قيمت فعالية التثقيف التالي للوضع حول استعمال موانع الحمل.

جمع وتحليل المعطيات

لخص مراجعان مستقلان المعطيات حول خصائص ونتائج التجارب.

النتائج الرئيسية

لم تحدد تجارب جديدة منذ التحديث الأخير لهذه المراجعة في عام 1999. تم تحديد 3 تجارب شملت 5438 امرأة. أجريت هذه التجارب في لبنان والبيرو ونيبال. لم تفحص أي من التجارب جميع النقاط النهائية الرئيسية المحددة مسبقا. أثر التثقيف التالي للوضع حول استعمال موانع الحمل لى الاستعمال قصير الأمد المقدر بين 40 يوماً و3 أشهر بعد الوضع. كانت النساء في مجموعات التدخل أقل احتمالا لأن يكن غير مستخدمات من النساء في مجموعة المقارنة (نسبة الرجحان‏ (OR)‏ = 0.47, فاصل الثقة‏ (CI) ‏95%‏ 0.39 حتى‏ 0.58). لم تكن هذه الفائدة واضحة عقب تحليل معطيات من دراسات ذات جودة أفضل (OR‏ = 0.67, ‎95% CI‏ 0.41 حتى‏ 1.13). لم تكن الفائدة الواضحة حول استعمال موانع الحمل بعد الوضع بستة أشهر (OR‏ = 0.52, 95%‎ CI‏ 0.37 حتى‏ 0.74) واضحة عقب تحاليل الحساسية (OR‏ = 0.59, 95%‎ CI‏ 0.33 حتى‏ 1.06). المعطيات غير كافية لتقييم الأثر على إيقاف الإرضاع من الثدي وعدم حضور عيادات تنظيم الأسرة. لم تقيم الحمول غير المخططة والمعرفة حول منع الحمل والرضا عن الرعاية في أي تجربة.

استنتاجات المؤلفين

لم تثبت بعد فعالية التثقيف التالي للوضع حول استعمال موانع الحمل في تجارب معشاة ذات شواهد. قد يكون هكذا تثقيف قعالاً في زيادة الاستعمال قصير الأمد لموانع الحمل. على أي حال، توجد معطيات محدودة فقط تفحص الأثر طويل الأمد الأكثر أهمية على الوقاية من الحمول غير المخططة. توجد حاجة لإجراء أبحاث لتقييم فعالية التثقيف المعتدل المقدم في بلدان أكثر تطوراً والبرامج المتنوعة المقدمة في مناطق أقل تطوراً. ينبغي أن تفحص هكذا أبحاث محتوى وتوقيت ومجال وتنظيم التقيف التالي للوضع حول استعمال موانع الحمل متضمنة الضهي الإرضاعي، بالإضافة إلى أثرها على معدلات الإرضاع من الثدي.

شارك