التنبيب الرغامي عند الولادة للرضع الناضجين النشيطين المصطبغين بالعقي

الجوانب العملية لمكتبة الصحة الإنجابية كتبها Ramji S

مستوى الاتصال الأول (الرعاية الأولية)

في جميع المرافق الصحية حيث تجري القابلات أو الأطباء العامين عادة الولادات، فإنه ينبغي القيام بالمص الفموي البلعومي عند ولادة الرأس بمستخرج مخاط بسيط لكل الرضع المولودين مع التعرض لسائل مصطبغ بالعقي (MSL). بعد الولادة، في حال كان الرضيع نشيطاً فإنه ينبغي أن يراقب فقط من أجل أي أعراض أو علامات للشفط.

مستوى مستشفى الإحالة (الرعاية الثانوية)

تكون معظم مستشفيات الإحالة في البلدان النامية مزودة بطاقم من اختصاصيي أطفال وتوليد وتخدير. لسوء الحظ، فإن معظمهم يكون غير مجاز بشكل رسمي في دعم الحياة المتقدم للولدان، ويكونون غالباً ذوي مهارة متواضعة في تنبيب الولدان. ينبغي لجميع هكذا مرافق أن تضمن أن يكون طاقم الاختصاصيين التابع لها حاذقاً في إنعاش الولدان، خصوصاً التنبيب.

لذلك ينبغي أن تقدم المستشفيات الفرص من أجل التدريب المستمر أثناء العمل بتأسيس زوايا لممارسة الإنعاش مجهزة بنماذج صناعية من أجل التدريب. اعتماداً على البينة الحالية، ينبغي أن يرتكز استطباب التنبيب على معايير أخرى وليس على وجود أو غياب العقي وحده. يمكن أن تكون البروتوكولات المكتوبة الواضحة حول انتقاء الرضع من أجل التنبيب مفيداً. وسيؤدي هذا إلى تدبير أفضل للرضع ذوي الاختطار للاختناق وإلى استفادة أفضل من الموارد المتوافرة.

في المنزل أو في المجتمع

تعالج معظم الولادات التي تجرى في المنزل من قبل دايات غير مدربات. في الواقع لا يكون أي تدخل ممكناً في هذا المستوى من أجل الرضع المعرضين لـ MSL.


يجب أن تقتبس هذه الوثيقة كـ: Ramji S. التنبيب الرغامي عند الولادة للرضع الناضجين النشيطين المصطبغين بالعقي: الجوانب العملية لمكتبة الصحة الإنجابية (التنقيح الأخير: 16 كانون الثاني / يناير 2002). مكتبة الصحة الإنجابية لمنظمة الصحة العالمية؛ جنيف: منظمة الصحة العالمية.

شارك

معلومات عن المؤلف