المركبات بروجستيرونية المفعول في موانع الحمل الفموية المشتركة من أجل منع الحمل

إن احتمال أن تسبب الحبوب التي تحتوي على مركبات بروجستيرونية المفعول من الجيل الأول آثار جانبية غير مقبولة هو أكبر، بالمقارنة مع تلك الحبوب التي تحتوي على مركبات بروجستيرونية المفعول من الجيل الثاني والثالث. تتشابه حبوب الجيل الثاني والثالث من حيث الفعالية والآثار الجانبية ولكن تكلفة حبوب الجيل الثاني أقل بكثير.

تعليق مكتبة الصحة الإنجابية كتبه Festin M

1. ملخص البَيِّنَة

تحتوي موانع الحمل الفموية المشتركة مكون إستروجيني وأخر بروجستيروني المفعول. يمكن تصنيف المركبات بروجستيرونية المفعول المتوافرة على أنها من الجيل الأول، أو الثاني أو الثالث.

تشمل المركبات بروجستيرونية المفعول من الجيل الأول نوريثيستيرون (NET) ونوريثيندرون (NE) وثنائي أسيتات الإثينوديول، ولينيسترينول (LYN) من بين مركبات أخرى. المركبات بروجستيرونية المفعول من الجيل الثاني هي ليفونورجستيريل (LNG) ونورجستريل (NG). وتشمل المركبات بروجستيرونية المفعول من الجيل الثالث ديزوجستريل (DSG) وجستودين (GSD) ونورجستيمات (NGM). أدخلت المركبات بروجستيرونية المفعول من الجيل الثاني إلى السوق في السبعينات والمركبات بروجستيرونية المفعول من الجيل الثالث بعد ذلك بعقد. في الوقت الحاضر، من المرجح أن يكون ليفونورجستريل (LNG) هو المركب بروجستيروني المفعول الأكثر استخداماً وتسود مشاركته مع 30 ميكروغرام من إثنيل إستراديول في حبوب منع الحمل الفموية المشتركة.

تقارن المراجعة موانع الحمل الفموية المشتركة (التي تحتوي على مركبات بروجستيرونية المفعول مختلفة) منخفضة الجرعة المتوافرة في الوقت الحاضر، من حيث فعاليتها ومأمونيتها ومقبوليتها (التحصين من الحمل، وضبط الدورة، والآثار الجانبية ومعدلات استمرارية الاستخدام). شُمِلَت 22 تجربة (بما فيها 18 تجربة برعاية الصناعات الصيدلانية). ومن بين هذه التجارب كانت هنالك 5 تجارب فقط حاولت التعمية.

كان معدل التوقف عن استخدام الوسيلة أقل مع المركبات بروجستيرونية المفعول من الجيل الثاني بالمقارنة مع الجيل الأول (اختطار نسبي: 0.79؛ فاصل الثقة 95% من 0.69 إلى 0.91). بدا أن ضبط الدورة كان أفضل مع المركبات بروجستيرونية المفعول من الجيل الثاني بالمقارنة مع المركبات بروجستيرونية المفعول من الجيل الأول من كل من المستحضرات أحادية الطور (اختطار نسبي 0.69؛ فاصل الثقة 95% من 0.52 إلى 0.91) وثلاثية الطور (اختطار نسبي 0.61؛ فاصل الثقة 95% من 0.43 إلى 0.85). أعطى الجستودين (GSD) (جيل ثالث) والليفونورجستريل (LNG) (جيل ثاني) معدلات متشابهة بالنسبة للفعالية في منع الحمل، والتبقيع والنزف الاختراقي وبالنسبة لغياب النزف الناتج عن السحب. على أية حال، كان حدوث النزف بين الحيضين أقل في فئة الجستودين (GSD) (اختطار نسبي 0.71؛ فاصل الثقة 95% من 0.55 إلى 0.91). أظهرت جميع مَنَاسب المقبولية بأنه فُضِّلت المركبات المركبات بروجستيرونية المفعول من الجيل الثالث والثاني (LNG) على تلك التي احتوت مركبات بروجستيرونية المفعول من الجيل الأول. حدثت حمول أكثر عندما استخدمت الحبوب التي تحتوي على 20 ميكروغرام من الإثينيل استراديول (EE). وأثمرت الحبوب المحتوية على جستودين (GSD) سيطرة أفضل على الدورة مقارنة مع الحبوب المحتوية على ديزوجستريل (DSG)، على الرغم من أن معدلات الاستمرارية كانت أعلى بين النساء اللواتي استخدمن الحبوب المحتوية على ديزوجستريل. وكانت نتائج تجارب الحبوب المحتوية على دروسبيرينون (DRSP) مشابهة للنتائج مع استخدام ديزوجستريل فيما يخص الوقاية من الحمل والسيطرة على الدورة والآثار الجانبية.

2. الصلة مع ظروف ضعف الموارد

2.1. حجم المشكلة

العديد من البلدان المصنفة على أنها ضعيفة الموارد لديها أيضاً معدلات نمو سكاني مرتفعة أو فيها أعداد كبيرة من السكان. العوامل التي تؤخذ بعين الاعتبار من قبل برامج تنظيم الأسرة في مثل هذه البلدان هي فعالية طريقة منع الحمل والأمان وغياب الآثار الضائرة، والتكلفة.

تستخدم في الوقت الحاضر في الفلبين طرق منع حمل عديدة، ولكن معدلات انتشار موانع الحمل وصلت فقط إلى 49% وقد استقرت عند هذا المستوى في السنوات الأخيرة، وحصة الطرق الحديثة هي فقط 33.4% (1). في عام 2003 كان معدل الخصوبة الإجمالي 3.5 طفل لكل امرأة، مع معدل خصوبة غير مخططة 1.0؛ وكان معدل الاحتياجات غير المحققة، لتنظيم الأسرة 17.3%. كانت أكثر الطرق شعبية هي حبوب منع الحمل الفموية (13%). وكان معدل الاستخدام، بين من ينتمون إلى الشرائح الربعية الأخفض وفق الحالة التعليمية والاجتماعية والاقتصادية، أقل مقارنة مع من ينتمون إلى الشرائح الربعية الأخرى (1). ومن بين الأسباب المشار إليها لعدم استخدام موانع حمل الهرمونية الستيرويدية، مخاوف صحية (14.3%) والخوف من الآثار الجانبية (14.2%) (1). قد يتضمن العامل الأخير اضطرابات في أنماط الحيض الطبيعية.

2.2. قابلية تطبيق النتائج

بعض الأدوية المدرجة في المراجعة هي حديثة نسبياً، وقد لا تكون قد قيمت من حيث الفعالية والأمان، بشكل معمق، ومع ذلك فإنها قد تتوافر في البلدان ضعيفة الموارد من أجل التقييم الدوائي أو من أجل تعزيز الاستخدام العقلاني للأدوية. وهكذا قد يكون مطلوباً إجراء تقييم ملائم لهذه المنتجات في تلك الظروف بغية استخلاص التوصيات الملائمة لاستخدامها.

تظهر مراجعة دليل الأدوية في الفلبين أن المستحضرات التي تحتوي على المركبات بروجستيرونية المفعول من الجيل الثاني (NG و LNG) والجيل الثالث (DSG و GSD) تباع في هذا البلد (2). ويسوّق اللينيسترينول المصنف كمركب بروجستيروني المفعول من الجيل الأول كمانع حمل مقتصر على البروجستين، يتوافق مع الإرضاع من الثدي. النوريثيسترون (NET) متوافر ولكن يستخدم على نحو أشيع لتدبير اضطرابات النزف الحيضي أكثر من استخدامه لمنع الحمل. ويسوّق أيضاً السيبروتيرون ضمن علبة مانع حمل مشترك كمانع حمل ذي فوائد جلدية. المركبات بروجستيرونية المفعول من الجيل الثاني شائعة جداً وغير مكلفة إذ تكلف علبة حبوب تحتوي على LNG تغطي كامل الدورة أقل من دولار. وتكلف الحبوب التي تحتوي على مركبات بروجستيرونية من الجيل الثالث أكثر من ذلك بمرات عديدة. بشكل عام، إن الآثار الجانبية للمركبات بروجستيرونية المفعول من الجيل الثاني والجيل الثالث متشابهة (LNG مقابل GSD) باستنثاء النزف بين الحيضين. ينبغي تزويد النساء بهذه المعلومات لكي يكن قادرات على توقع الآثار على الرغم من أنها صغيرة نسبياً. لم تعد الحبوب ذات المركبات البروجستيرونية المفعول من الجيل الأول شائعة جداً في الأسواق في أي مكان (في الفلبين).

2.3. تنفيذ التدخل

إن احتمال أن تسبب الحبوب التي تحتوي على مركبات بروجستيرونية المفعول من الجيل الأول، آثار جانبية غير مقبولة، هو أكبر مقارنة مع تلك الحبوب التي تحتوي على مركبات بروجستيرونية المفعول من الجيل الثاني والثالث، كما لوحظ في المراجعة. مصدر القلق الآخر هو التكلفة. وجد أن حبوب الجيل الثاني والثالث متشابهة من حيث الفعالية والآثار الجانبية ولكن تكلفة المركبات بروجستيرونية المفعول من الجيل الثاني أقل بكثير. يجب أن تؤخذ هذه المقارنات بعين الاعتبار عند تقديم النصح للنساء حول الحبوب الفموية. ينبغي تحضير الفروقات بين الأصناف المختلفة من الحبوب من حيث الآثار الجانبية كرزمة معلومات من أجل مقدمي الرعاية الصحية تسمح لهم بنقلها بسهولة إلى زبائنهم. تصبح التكلفة والإتاحية هما الأمران الأساسيان بالنسبة للمستخدمين، عندما تتشابه الأدوية من حيث الفعالية والآثار الجانبية.

3. البحث

لقد بحثت حبوب منع الحمل الفموية ومركباتها بشكل جيد. ولكن بوسع بحوث إضافية التركيز على إجراء تجارب كبيرة معشاة حسنة التصميم ومستقلة (عن الصناعات الصيدلانية) تقارن بين المركبات بروجستيرونية المفعول من الجيل الثاني والثالث من حيث نتائج مُعرَّفة ومُعيَّرة بشكل جيد. قد تكون هناك ضرورة أيضاً لاستكشاف مؤشرات أخرى للمقبولية مثل الرغبة الجنسية والأداء الجنسي وأحراز الرضا. قد يلزم أن تنظر الدراسات أيضاً في تعمية تقييم فشل المستخدم أو فشل الوسيلة لتقليل التحيَّز. قد يكون من المفيد أيضاً دراسة كيفية قيام العاملين في الرعاية الصحية بنقل المعلومات حول موانع الحمل الفموية إلى المستخدمات، بشكل أفضل، لتحسين معرفتهم حول الوسيلة ولتقليل الخوف من الآثار الجانبية، بحيث ترتفع معدلات الاستمرارية.

مصادر الدعم: لاتوجد

شكر وتقدير لـ: مشروع القبول الاجتماعي من أجل تنظيم الأسرة، أكاديمية التطوير الثقافي، الفلبين و شبكة الطب الإنجابي القائم على البينة الفلبينية.

المراجع

  • Philippines National Demographic and Health Survey 2003. Manila, Philippines: National Statistics Office and ORC Macro; 2004.

يجب أن تقتبس هذه الوثيقة كـ: Festin M. المركبات بروجستيرونية المفعول في موانع الحمل الفموية المشتركة من أجل منع الحمل: تعليق مكتبة الصحة الإنجابية (التنقيح الأخير: 8 آذار/مارس 2006). مكتبة الصحة الإنجابية WHO؛ جنيف: منظمة الصحة العالمية.

شارك

معلومات عن المؤلف