التدقيق والتغذية الراجعة: الآثار على الممارسة المهنية وعلى نتائج الرعاية الصحية

مراجعة كوكرين كتبها Jamtvedt G, Young JM, Kristoffersen DT, O'Brien MA, Oxman AD

يجب أن يقتبس هذا السجل كـ: Jamtvedt G, Young JM, Kristoffersen DT, O'Brien MA, Oxman AD. Audit and feedback: effects on professional practice and health care outcomes. Cochrane Database of Systematic Reviews 2007, Issue 4. Art. No.: CD000259. DOI: 10.1002/14651858.CD000259.pub2.

الملخص

العنوان

التدقيق والتغذية الراجعة: الآثار على الممارسة المهنية وعلى نتائج الرعاية الصحية

الخلفية

لايزال التدقيق والتغذية الراجعة يستعملان بشكل واسع كاستراتيجية لتحسين الممارسة المهنية. ويبدو منطقيا أن مهنيي الرعاية الصحية سيدفعون لتعديل ممارستهم إذا أعطوا تغذية راجعة بأن ممارستهم السريرية كانت غير متماشية مع تلك التي لزملائهم أو مع الدلائل الإرشادية المقبولة. ومع ذلك، فإن التدقيق والتغذية الراجعة لم يكونا فعالين بشكل ثابت.

الأهداف

تقييم آثار التدقيق والتغذية الراجعة على ممارسة مهنيي الرعاية الصحية ونتائج المرضى.

استراتيجية البحث

بحثنا في سجل كوكرين للممارسة والتنظيم الفعالين لمجموعة الرعاية والملفات العالقة حتى كانون الثاني / يناير 2004.

معايير الانتقاء

تجارب معشاة للتدقيق والتغذية الراجعة (المعرف كأي ملخص للأداء السريري خلال فترة زمنية معينة) التي ذكرت بشكل موضوعي الممارسة المهنية المقاسة في ظرف رعاية صحية أو نتائج الرعاية الصحية.

جمع وتحليل المعطيات

قام اثنان من المراجعين بشكل مستقل بتقييم جودة التجارب واستخلصا المعطيات. أجريت تحاليل كمية (التحوف التلوي) وبصرية وكيفية. من أجل كل مقارنة حسبنا فرق الاختطار (RD) ونسبة الاختطار (RR) المعدلة بالنسبة للمطاوعة القاعدية إن أمكن، من أجل أن النتائج ثنائية التفرع، والنسبة المئوية والتغير المئوي بالنسبة لمعدل مجموعة الشاهد بعد التدخل المعدلة بالنسبة للأداء القاعدي إن أمكن من أجل النتائج المستمرة. استقصينا العوامل التالية كتفسيرات محتملة للتباين في فعالية التدخلات عبر المقارنات: نمط التدخل (التدقيق والتغذية الراجعة وحدهما، التدقيق والتغذية الراجعة مع اجتماعات تثقيفية، أو تدخلات متعددة الوجوه متضمنة التدقيق والتغذية الراجعة)، وشدة التدقيق والتغذية الراجعة، وتعقيد السلوك المستهدف، وجدية النتيجة، والمطاوعة القاعدية وجودة الدراسة.

النتائج الرئيسية

أضيفت 30 دراسة لهذا التحديث، وشمل ما مجموعه 118 دراسة. في التحليل الرئيسي شملت 88 مقارنة من 72 دراسة والتي قارنت أي تدخل كان فيه التدقيق والتغذية الراجعة أحد مكوناته مقارنة مع عدم التدخل. بالنسبة للنتائج ثنائية التفرع تباين فرق الاختطار المعدل لمطاوعة الممارسة المرغوبة من - ‏0.16 ‏(‏نقص مطلق بالمطاوعة ‏16%) ‏حتى ‏0.70 ‏(زيادة بالمطاوعة ‏70%) (الوسيط = ‏0.05، المجال بين الشرائح الربعية = ‏0.03 حتى ‏0.11) وتباينت نسبة الاختطار المعدلة من ‏0.71 حتى ‏18.3 (الوسيط = 1.08، المجال بين الشرائح الربعية = ‏0.99 حتى ‏1.30). من أجل للنتائج المستمرة تباين التغير المئوي المعدل بالنسبة للشاهد من ‏- ‏0.10 ‏(‏نقص مطلق بالمطاوعة ‏10 %) ‏حتى ‏0.68 ‏(زيادة بالمطاوعة ‏68%) (الوسيط = ‏0.16، المجال بين الشرائح الربعية = ‏0.05 حتى ‏0.37). ارتبطت المطاوعة القاعدية المنخفضة للممارسة الموصى بها والشدة الأعلى للتدقيق والتغذية الراجعة بنسب اختطار معدلة أعلى (فعالية أعلى) عبر الدراسات.

استنتاجات المؤلفين

يمكن أن يكون التدقيق والتغذية الراجعة فعالا في تحسين الممارسة المهنية. وحيثما يكون فعالا، فإن الآثار تكون عموماً ضئيلة إلى معتدلة. من المحتمل أن تكون الفعالية النسبية والتدقيق والتغذية الراجعة أكبر عندما يكون الالتزام القاعدي بالممارسة الموصى بها منخفضاً وعندما تؤتى التغذية الراجعة بشكل أكثر شدة.

شارك