البرامج مدرسية المرتكز من أجل الوقاية من الحمل بين المراهقين: مراجعة منهجية للتجارب المعشاة ذات الشواهد
Bennett S E, Assefi N P
هدفت هذه المراجعة إلى المقارنة بين فعالية برامج (الامتناع - فقط) المرتكزة على المدارس الثانوية والهادفة إلى الوقاية من الحمل، مع برامج (الامتناع - بالإضافة إلى) التي تُدخِل معلومات حول موانع الحمل. استنتج المؤلفون أن تغير وندرة الدراسات حالا دون الوصول إلى استنتاج نهائي. مع ذلك، أدت جميع برامج (الامتناع - بالإضافة إلى) إلى ازدياد معدلات استخدام موانع الحمل. من المرجح أن استنتاجات المؤلفين معوَّل عليها.
مقارنة برامج (الامتناع - فقط) المرتكزة على المدارس الثانوية والهادفة إلى الوقاية من الحمل مع برامج (الامتناع - بالإضافة إلى) من حيث آثارها على سلوك المراهقين الجنسي وعلى المعرفة حول منع الحمل وعلى استخدام موانع الحمل ومعدلات الحمل. تُدخل برامج (الامتناع - بالإضافة إلى)، معلومات حول منع الحمل والوقاية من العداوى المنتقلة جنسياً، إلى المنهاج بالإضافة إلى التثقيف حول الامتناع.
تم البحث في مواقع PubMed و CINAHL Previews BIOSIS و EMBASE ومكتبة كوكرين - من كانون الثاني/ يناير 1980 إلى أيلول/ سبتمبر 2002، ذكرت مصطلحات البحث. تم أيضاً فحص قوائم المراجع للمقالات المسترجعة، من أجل دراسات إضافية. لم يبين المؤلفون فيما إذا تم تطبيق قيود لغوية لبحثهم، علماً أن الدراسات الأميركية فقط كانت مؤهلة لتُشمل في المراجعة.
كانت التجارب المعشاة ذات الشواهد (RCTs) مؤهلة لتُشمل في المراجعة. تراوحت مدد المتابعة بين 7 أسابيع و 48 شهراً. كان لدراسة واحدة فقط، فترة متابعة أقل من ستة أشهر.
كانت دراسات البرامج المرتكزة على المدارس الثانوية التي تهدف إلى الوقاية من الحمل المطبقة في الولايات المتحدة مؤهلة لتشمل في المراجعة. شُملت أيضاً دراسات البرامج التي ركزت على الوقاية من فيروس العوز المناعي البشري (HIV). فقط البرامج الأميركية كانت مؤهلة لتُشمل في المراجعة. لم تكن دراسات البرامج المطبقة في المجتمع ككل أو المطبقة في العيادات مؤهلة لتُشمل في المراجعة. قيمت الدراسات المشمولة برنامج (الامتناع - فقط) بالمقارنة مع تدخل (الامتناع - بالإضافة إلى) أو بالمقارنة مع منهاج الوقاية من الحمل المطبق في مقاطعة المدرسة، أو قيمت برنامج (الامتناع - بالإضافة إلى) بالمقارنة مع منهاج الوقاية من الحمل المطبق في مقاطعة المدرسة. صنفت التدخلات التي لم تأت على ذكر توفير معلومات حول موانع الحمل على أنها برامج (الامتناع - فقط).
كانت دراسات الأطفال المداومين في المدارس الثانوية مؤهلة لتُشمل في المراجعة. شملت الدراسات الأطفال من الجنسين ومن أصول إثنية متعددة، المداومين في الصفوف من السادس إلى الثاني عشر، في مدارس مراكز المدينة ومدارس الحضر والضواحي. حيث تم الإشارة إلى ذلك، كان الأطفال على العموم من أسر ذات حالة اقتصادية متدنيَّة.
كانت الدراسات التي قيمت السلوك الجنسي وسلوك منع الحمل ومعدلات الحمل، مؤهلة لتُشمل في المراجعة.
لم يذكر المؤلفون كيفية انتقاء المقالات للمراجعة أو كم عدد المراجعين الذين قاموا بالانتقاء.
لم يبين المؤلفون أنهم قيّموا المصدوقية.
لم يبين المؤلفون كيف تم استخلاص المعطيات من أجل المراجعة أو عدد المراجعين الذين قاموا باستخلاص المعطيات. صنفت الدراسات على نحو (الامتناع - فقط) أو (الامتناع - بالإضافة إلى)، بناءً على وصف التدخل. تم استخلاص الأعمار عند ابتداء التدخل وتكرار الجماع وعدد الشركاء ومعدل استخدام العازل الذكري.
تم جمع الدراسات في سرد واحد.
لم يتم تقييم التغايرية بشكل رسمي، علماً بأن المؤلفين قالوا إِن التغايرية، من حيث المشاركين والتدخلات والنتائج ومدد المتابعة، حالت دون استخدام التحليل التلوي. تمت جدولة تفاصيل الدراسة ونوقشت الفروق في النص.
شملت المراجعة 16 تجربة معشاة ذات شواهد، مع العلم أن دراستي (الامتناع - بالإضافة إلى) استخدمتا نفس مجموعة المعطيات. كان العدد الكلي للمشاركين المشمولين 29.599.
برامج (الامتناع - فقط ) "3 دراسات".
أشارت دراستان إلى أنه لم يكن هناك تبدّل معتد به في تكرار مرات الجماع أو في عدد الشركاء. أشارت إحدى هاتين الدراستين إلى أنه لم يكن هناك تبدّل معتد به في عمر ابتداء السلوك الجنسي أو استخدام موانع الحمل أو في معدلات الحمل. أشارت الدراسة الثالثة إلى زيادة في عمر ابتداء السلوك الجنسي.
برامج (الامتناع - بالإضافة إلى) " 12 دراسة ".
من أصل الدراسات الثمانية التي تطرقت إلى عمر ابتداء السلوك الجنسي، أشارت 5 دراسات إلى أنه لم يحصل تبدل معتد به، وأشارت دراستان إلى زيادة معتد بها في عمر ابتداء السلوك الجنسي (إحداهما بين الأولاد فقط والثانية بين البنات فقط). وأشارت دراسة واحدة إلى نقص معتد به في عمر الابتداء.
تطرقت 8 دراسات إلى موضوع تكرار مرات الجماع. أشارت ثلاث منها إلى أنه لم يحدث تبدل معتد به، وأشارت أربع إلى نقص معتد به في التكرار، وأشارت واحدة إلى زيادة معتد بها في تكرار الجماع. لم تشر أي من الدراسات الخمسة التي تطرقت إلى عدد الشركاء إلى تبدل معتد به مع برامج (الامتناع - بالإضافة إلى).
من الدراسات الخمسة التي تطرقت إلى المعرفة حول منع الحمل، أشارت أربع إلى زيادة معتد بها في المعرفة (إحداها كانت للإناث فقط وأخرى كانت للذكور فقط) وأشارت الخامسة إلى عدم حدوث تبدل معتد به. 6 من أصل 9 دراسات تطرقت إلى استخدام موانع الحمل أشارت إلى زيادة في الاستخدام مع برامج (الامتناع - بالإضافة إلى) ودراسة سابعة أشارت إلى زيادة في استخدام الموانع بين الذكور وانخفاض في الاستخدام بين الإناث، وأشارت دراسة واحدة إلى انخفاض معتد به في استخدام الموانع بين الإناث فقط. في حين وجدت دراسة أخرى إنه لم يحدث تبدل معتد به، في استخدام موانع الحمل. أربع من 5 دراسات تطرقت إلى استخدام العازل الذكري أشارت إلى أنه لم يحدث تبدل معتد به، في حين أشارت دراسة واحدة إلى زيادة استخدام العوازل الذكرية. دراسة واحدة فقط تطرقت لمعدلات الحمل، دون حدوث أثر معتد به مع برامج (الامتناع - بالإضافة إلى).
برامج (الامتناع - فقط) مقارنة ببرامج (الامتناع بالإضافة إلى) (دراسة واحدة).
لم تشر هذه الدراسة إلى فرق معتد به بين التدخلات فيما يخص عمر ابتداء السلوك الجنسي أو فيما يخص تكرار الجماع. حدث بين أولئك الذين تلقوا برامج (الامتناع - بالإضافة إلى) زيادة معتد بها في المعرفة حول استخدام موانع الحمل واستخدام العازل الذكري.
إن تغيّر وندرة الدراسات التي تقارن تدخلات (الامتناع - فقط) مع تدخلات (الامتناع - بالإضافة إلى)، حالت دون الوصول إلى نتائج حاسمة حول أي نوع من البرامج هو الأكثر فعالية. مع العلم أن نتائج هذه المراجعة أشارت إلى أن غالبية برامج (الامتناع - بالإضافة إلى) تزيد معدلات استخدام موانع الحمل وتظهر إحدى الدراسات أن الآثار تدوم على الأقل مدة 30 شهراً.
كان سؤال المراجعة واضحاً. تم البحث في العديد من قواعد المعطيات الإلكترونية ذات العلاقة وتم ذكر مصطلحات البحث ولكن لم تبذل أية محاولة لتحديد الدراسات غير المنشورة. شملت في المراجعة البرامج الأمريكية فقط، التي بدت ملائمةً نظراً إلى أثر الثقافة في معدلات الحمل، وإلى الفروق في معدلات الحمل القاعدية (الأساسية)، وإلى تنوع طرق الإعلام ورسائل الصحة العامة من بلد لآخر. لم يبين المؤلفون كيف تم انتقاء الدراسات للمراجعة أو كيف استخلصت المعطيات ولهذا فإنه لا يمكن استبعاد إمكانية حدوث أخطاء وتحيُّز المُراجِع. لم يبين المؤلفون أنهم قيمّوا مصدوقية الدراسات التي شُملت في المراجعة.
قدمت تفاصيل كافية حول كل دراسة. بينما لم يبين المؤلفون طريقة لتقييم التغايرية بشكل منهجي فإنهم ذكروا أن التغايرية من حيث المشاركين والتدخلات والنتائج ومدد المتابعة، حالت دون استخدام التحليل التلوي؛ بدا أن التجميع السردي كان ملائماً. لقد كانت هذه مراجعة منهجية أجريت بشكل جيد نسبياً وكان من الممكن أن تستفيد من تقييم مصدوقية الدراسة وكذلك من الإجراءات التي تهدف إلى الإقلال من خطأ وتحيّز المراجع. يبدو أن استنتاجات المؤلفين المتحفظة ملائمة نظراً للبَيِّنَات المقدمة.
الممارسة: ذكر المؤلفون أنه بغياب بَيِّنَات قوية على أن برامج (الامتناع - فقط) أو (الامتناع - بالإضافة إلى) مدرسية المرتكز تؤثر على النشاط الجنسي، فإن منع التثقيف حول منع الحمل في برامج الوقاية من الحمل مدرسية المرتكز، يحرم الطلاب من الاطلاع على معلومات لها أعظم القدرة على خفض معدلات الحمل. مع ذلك فإن مواقف المجتمع قد تحدد في نهاية الأمر مقبولية برامج التثقيف الجنسي مدرسية المرتكز والممولة من القطاع العام (الحكومة).
البحث: لم يذكر المؤلفون أية مقتضيات بالنسبة لبحوث إضافية.
Bennett S E, Assefi N P. البرامج مدرسية المرتكز من أجل الوقاية من الحمل بين المراهقين: مراجعة منهجية للتجارب المعشاة ذات الشواهد. مجلة صحة المراهقين 2005؛ 36 (1): 72-81.
عُينِّت فهرسة الموضوع من قبل المكتبة الوطنية للطب (NLM).
Adolescent; Contraceptive Agents; Female; Humans; Knowledge; Pregnancy; Pregnancy in Adolescence /prevention & control; Pregnancy Outcome; Randomized Controlled Trials as Topic; Sexual Abstinence
12005009335
31 تشرين الأول/ أكتوبر 2006.
هذا السجل هو ملخص مُنظَّم كُتِبَ من قِبَل مراجعي مركز المراجعات والنشر. وحقق النص الأصلي مجموعة معايير الجودة. تُرسل الملخصات للمؤلفين من أجل التعليق منذ أيلول/ سبتمبر 1996. تُدمج المعلومات الحقيقية في السجل ويُشار إليها كـ [A: ....].