تدخلات الوقاية من فيروس العوز المناعي البشري بين المراهقات: ما هو تصريح العلم؟
Morrison-Beedy D, Nelson L E
قيمت هذه المراجعة أثر تدخلات الوقاية من فيروس العوز المناعي البشري المتوفرة على السلوك الجنسي للمراهقات وعلى النتائج البيولوجية. خلص المؤلفون إلى أن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات الكبيرة لتقييم التدخلات الجماعية والفردية في المجتمع وفي البيئات المدرسية وبيئات العيادات، مستخدمين تدخلات تناسب أعماراً وأعراقاً وخبرات جنسية متعددة. وهذا استنتاج ملائم وفقاً للبَيِّنَات المتوفرة.
تقييم التدخلات القائمة الهادفة إلى الوقاية من فيروس العوز المناعي البشري التي تستهدف المراهقات.
تم البحث في مواقع CINAHL, PsycINFO, MEDLINE من عام 1990 إلى عام 2004. بُحثَ أيضاً في قاعدة معطيات حاسوب استرجاع المعلومات حول المشاريع العلمية في المعهد الوطني للصحة (من عام 1990 إلى عام 2004) لتحديد الدراسات غير المنشورة الممولة من المعهد الوطني للصحة. لم يتم البحث عن الدراسات غير المنشورة التي لم يمولها المعهد الوطني للصحة. تم ذكر مصطلحات البحث ولكن المؤلفين لم يحددوا فيما إذا وضعت قيود لغوية.
كانت التجارب المعشاة ذات الشواهد مؤهلة لكي تشمل في المراجعة. تراوحت مدة المتابعة في الدراسات المشمولة بين أسبوع وعام واحد.
لم يكن هناك معايير اشتمال واضحة متعلقة بالتدخل. التدخلات التي قُيِّمت في الدراسات المشمولة كانت عبارة عن جلسات جماعية أو فردية من عرض المعلومات والتحفيز والمهارات السلوكية والأبوة وجلسات مشاهدة أفلام فيديو ولعب الأدوار وكذلك جلسات استنصاح. أجريت الدراسات في المدارس أو في المجتمع أو في المستشفيات.
دراسات المراهقات، اللواتي يُعرَّفن على أنهن النساء تحت عمر التاسعة عشرة، كانت مؤهلة لكي تشمل في المراجعة. تراوحت أعمار المشاركات في الدراسات المشمولة بين 11 و 19 سنة. انتمت أكثرية المشاركات إلى فئات أقليات عرقية.
الدراسات التي تطرقت إلى السلوك الجنسي أو إلى النتائج البيولوجية، كانت مؤهلة لكي تُشمل في المراجعة. النتائج التي أشير إليها في الدراسات المشمولة هي استخدام العازل الذكري وعدد الشركاء الجنسيين، والمشاركة في ممارسات (جنسية خطرة) (التي عرّفت على أنها ممارسة الجنس بعد استخدام المخدرات أو الكحول والإيلاج الشرجي أو الفموي) وحدوث الأمراض المنقولة جنسياً وسلوكيات ذات اختطار لفيروس العوز المناعي البشري. استبعدت الدراسات التي أشارت إلى التغيرات في المواقف أو في المعرفة.
لم يذكر المؤلفون كيف تم انتقاء المقالات من أجل المراجعة، أو كم عدد المراجعين الذين قاموا بالانتقاء.
لم يذكر المؤلفون أنهم قيموا المصدوقية. اقتصرت المراجعة على التجارب المعشاة ذات الشواهد.
قام باستخلاص المعطيات مراجع واحد مستخدماً راموز قام بتشكيله بنفسه في حين تفحص عملية الاستخلاص مراجع آخر. لم يوضح المؤلفون عدد الاختلافات التي حُلَّت.
نوقشت الدراسات بشكل إفرادي بطريقة سردية، وفق الترتيب الزمني.
نوقشت الفروق بين الدراسات في النص.
حُدِدَّتْ 10 تجارب معشاة ذات شواهد (خمس منها منشورة وخمس غير منشورة) وشملت المراجعة منها خمس دراسات منشورة (العدد = 981) ودراسة واحدة غير منشورة (العدد = 62). أربع من الدراسات غير المنشورة كانت جارية ولم تكن معطيات النتائج متوفرة.
أشارت أربع من الدراسات الستة إلى وجود أثر يعتد به على مقياس نتائج التدخل. أشارت اثنتان إلى ازدياد استخدام العازل الذكري، واثنتان إلى انخفاض عدد الشركاء الجنسيين. واثنتان إلى انخفاض الممارسات الجنسية الخطرة. كانت الدراسة التي أشارت إلى زيادة استخدام العازل الذكري وانخفاض الممارسات الجنسية الخطرة، عبارة عن برنامج مجتمعي المرتكز قدم معلومات وحسن التحفيز والمهارات السلوكية. أجريت الدراسة التي أشارت إلى انخفاض عدد الشركاء الجنسيين والممارسات الجنسية الخطرة في بيئة مدرسية، وقدمت جلسات تفاعلية مدتها ساعتان مع أفلام فيديو وتمارين لبناء المهارات ولعب أدوار. الدراسة التي أشارت إلى زيادة استخدام العازل الذكري طبقت في عيادة تنظيم الأسرة وأدخلت المشاركات في مناقشة مدتها 10-20 دقيقة حول الأمراض المنقولة جنسياً واحتوت عروضاً توضيحية ولعب أدوار. وأجريت الدراسة التي أشارت إلى انخفاض عدد الشركاء الجنسيين في مستشفى أطفال وقدمت فيلم فيديو مدته 7 دقائق واستنصاح مع جلسات تعزيز.
إن البحوث في مجال تدخلات الوقاية من فيروس العوز المناعي البشري النوعية للجندر للمراهقات، محدودة.
كان كل من سؤال المراجعة ومعايير الاشتمال بالنسبة للمشاركين والنتائج وتصميم الدراسة مبيناً بوضوح. بحثت العديد من قواعد المعطيات الإلكترونية ذات الصلة، وبذلت محاولات للعثور على معطيات منشورة وغير منشورة. لم يكن واضحاً فيما إذا استخدمت قيود لغوية ولذلك لا يمكن استبعاد التحيّز اللغوي. استخرجت المعطيات بطريقة النسخ ولم يوضَّح فيما إذا أجريت عملية انتقاء الدراسات بنفس الطريقة وبالتالي فإن هناك إمكانية للخطأ والتحيّز. اقتصرت المراجعة على التجارب المعشاة ذات الشواهد، ولكن لم يتم تقييم إضافي لمصدوقية التجارب المعشاة ذات الشواهد التي تم شملها. كان قرار جمع الدراسات في سرد واحد ملائماً. تدعم المعطيات المقدمة استنتاج المؤلفين بأن هناك حاجة لمزيد من البحث.
الممارسة: اقترح المؤلفون أن البرامج الهادفة إلى إنقاص اختطار فيروس العوز المناعي البشري بين المراهقات ينبغي أن تُساق نظرياً وأن تشمل مكونات تزود الفتيات بمعلومات عن فيروس العوز المناعي البشري وأن تسمح لهن ممارسة مهارات سلوكية تزيد من دوافعهن لإنقاص اختطار فيروس عوز المناعة البشري.
البحث: أوصى المؤلفون بإجراء تجارب سريرية ذات نطاق كامل مصممة بشكل خاص للمراهقات ومرتكزة على نظرية وعلى دراسات ريادية. ينبغي أن تكون الدراسات طولانية وذات عينات أكبر من تلك المتوفرة حالياً، وأن تقيم التدخلات الفردية والجماعية في المجتمع والمدرسة والعيادة، مع تدخلات مصممة لتناسب أعماراً وأعراقاً وخبرات جنسية عديدة.
Morrison-Beedy D, Nelson L E. تدخلات الوقاية من فيروس العوز المناعي البشري بين المراهقات: ما هو تصريح العلم؟ الرؤى العالمية حول التمريض القائم على البَيِّنة 2004؛ 1 (3): 165-175.
عُيّنَتْ فهرسة الموضوع من قِبَل مركز المراجعات والنشر CRD.
Acquired Immunodeficiency Syndrome /prevention & control; Adolescent; Female; Sexual Behavior
12004008667
30 أيلول/ سبتمبر 2005.
هذا السجل هو ملخص مُنظَّم كُتِبَ من قِبَل مراجعي مركز المراجعات والنشر. وحقق النص الأصلي مجموعة معايير الجودة. تُرسل الملخصات للمؤلفين من أجل التعليق منذ أيلول/ سبتمبر 1996. تُدمج المعلومات الحقيقية في السجل ويُشار إليها كـ [A: ....].